أخبار وطنية تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة سليم شاكر يرويها سائقه، وهذا آخر ما قاله
أكّد نزار النجار السائق الخاص لوزير الصحة المرحوم سليم شاكر أنّ الفقيد كان يبدو في صحّة جيّدة وكان يتصرّف على نحو عادي داخل السيارة في طريق العودة إلى العاصمة بعد خروجه من مقر ولاية نابل قبل أن يشعر ببعض الألم في صدره.
وقال في تصريح لاذاعة موزاييك إنّ الوزير بعد ذلك كان يجد صعوبة في التنفّس، وكان يفتح نوافذ السيارة في محاولة لإستنشاق مزيد من الهواء.
وأكّد أنّه قام بنقل الوزير إلى مستشفى قرمبالية وهو أقرب مؤسسة صحية من مكان تواجدهما، مشيرا إلى أنّه أعلم مدير ديوان الفقيد وعدد من المسؤولين السامين بالوزارة بالتطارئ الصحي للوزير.
وأوضح أنّ الوزير دخل إلى المستشفى سيرا على الأقدام، وقام الفريق الطبي المتواجد بقسم الإستعجالي بالتدخلات الضرورية، لكن مشيئة الله كانت أقوى من كلّ شيء، حسب تصريحه.
من ناحية أخرى عرضت نشرة الأخبار للقناة الوطنية اخر تصريح لوزير الصحة سليم شاكر قبل دقائق من وفاته نتيجة ازمة قلبية إثر مشاركته في ماراطون جمعية نوران للوقاية من الأمراض السرطانية بولاية نابل. وظهر الفقيد " سليم شاكر" في وضع عادي حيث لم يظهر عليه الإرهاق او التعب قبل تعرضه للازمة القلبية.
وكان الفقيد أكد أنه سيتم تعميم أجهزة الفحص الإشعاعي لسرطان الثدي (ماموغرافي) بكافة ولايات الجمهورية، مبينا أن المستشفيات التونسية مجهزة بـ 20 جهازا، على أن يقع في سنة 2018 اقتناء 10 أجهزة إضافية.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه والهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان .